أحدث التغريدات

[المحافظة][slideshow]

اخر الأخبار

[المحافظة][grids]

أخبار مصر

[أخبار مصر][btop]

أخبار عالميه

[أخبار عالميه][stack]

حوادث

[حوادث][grids]

فن وأدب

[فن وأدب][grids]

وظائف

[وظائف][btop]

مقالات

[مقالات][grids]

أخبار قبطيه

[أخبار قبطيه][grids]

"جمال بهادر" يكتب "الوطن والمواطنة إلى أين"



الوطن والمواطنة إلي أين ؟
ماهو الوطن ؟ ومالمقصود بالمواطنة ؟
الوطن هل هو الأرض التي نشأنا منها وتربينا وكبرنا علي خيراتها وضم ثراها رفات أجدادنا ؟
أم الشعب الذي يعيش علي هذه الأرض ؟
أم تاريخنا التليد عبر العصور ؟
أم ذكرياتنا المرتبطة بكل من حولنا حلوها ومرها ؟
أم الجيش الذي خرج من الشعب ليأخذ علي عاتقه حماية الأرض والشعب والتاريخ ؟

الوطن هو كل ذلك ولاوجود للوطن اذا فقد ايا منها
الوطن ليست كلمة تقال في المناسبات الوطن هو الشعب وهو التراب والبيت والمزرعة وهو الجبل و التل والصحراء هو الأمن و السكينة و الحرية في الإقامة و الترحال الوطن هو الطعام و الشراب و التجوال الوطن هو الانتماء و التضحية و الفداء و الشعور بالأخوة في السراء و الضراء و التقارب الوطن هو العدل وهو الدواء الوطن أن نستشار و أن نرفض أو نختار
الوطن كلمة صغيرة تحمل من المعاني الكثيرة و العظيمة فهي كلمة فخر و اعتزاز و هي الهوية التي يحملها المواطن و هو مرفوع الرأس و لا يشعر بها إلا كل إنسان محب و مخلص لوطنه .. فحب الوطن ليست كلمة تقال أو شعر يتغنى و يتغزل به لا بل هو عمل و فعل يعمل به .. فحين نقول الوطن جميل يجب أن نحافظ على جماله و نزيد من روعته و أن لا نلقي بالأوساخ على أرضه أو بحاره .. و حين نقول الوطن أغلي من روحنا , يجب أن ندافع عنه لأخر قطرة دم و أخر يوم في العمر فالإنسان بلا وطن كالجسد بلا روح و ما من شيء اغلي على الإنسان من وطنه و هويته و فخره و انتماؤه فالإنسان لا شيء بلا وطنه فهو المأوى الذي يلجأ إليه الإنسان و هو الحضن الذي يجمع شعبه و أبناؤه لذلك إن الوطن نعمة عظيمة وهبها إيانا الله تعالى فعلينا الحفاظ عليها و الدفاع عنها و العمل على تقدمها و رقيها فان الوطن يرقى و يتقدم بسواعد أبنائه المحبين له فكل منا يمتلك مهارات أو خبرات تمكنه من العمل على رقي الوطن فلنحرص على تقدم الوطن يقول تعالى ( و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار)
الوطنْ هوَ ذلكَ الذي أحببنا، وعشقنا، وفيه نمنا حالمين، وعليه علقنا الآمال. هوَ ذلك الذي أعطانا وأعطيناه، ورعانا وضحينا من أجله بالغالي والنفيس وتعطّر ثراهُ بشحيح الدم، وغالي الأرواح
نعم هذا هو الوطن
و المواطنة هي الشعور الذي يربط الإنسان ببلده ..
و لذلك يجب علينا تنمية هذا الشعور خاصة لدى الصغار في مراحل تعليمهم حتى يصبح لدينا أفراد يعملون علي ازدهار الوطن الحبيب
وعلينا ايضا ان لاننسي انه لاوطن بلا مواطن
وهنا نسأل ونتعجب كيف يكون مواطناً من يدمر وطنه ويقتل كل حياة فيه ؟
كيف يكون مواطن من يسرق أموال الوطن وخيراته ؟
كيف يكون مواطناً من لا يحترم عمله ولا يتقنه .. ؟
كيف يكون مواطناً من يساوم على حقوق المواطنين أو يهدرها .. ؟
هل هؤلاء يستحقون أن نسميهم مواطنين ..؟
وعلي الجانب الأخر أين ذهب المواطن الجندي الذي احتضن المدفع الرشاش للعدو الإسرائيلي في حرب أكتوبر المجيدة ليفتدي جنود وطنه
واني أتساءل لماذا نضيع ونهدم معني المواطنة في قلوبنا حيث نجد أن الدولة بحكومتها الرشيدة في غمرة الاهتمام بالإصلاح الاقتصادي ــ وهو مطلوب لابديل عنه ــ يقسون علي الشعب بأكثر مما يطيق وكأن الشعب ليس من عناصر الوطن حتي أنهم عند تطبيق القرارات الإصلاحية يخطئون في تطبيقها وكأنها موجهة للفئة الفقيرة ونحن نعلم أن نسبة مانسميهم خطأ الطبقة المتوسطة وهي في الحقيقة انحدرت وأصبحت فقيرة قد تعدت أربع أخماس الشعب فهل قهر هؤلاء يجعل هناك مجالا للإحساس بالمواطنة وهو هو في النهاية في صالح الوطن لماذا نجد الكثير من الإجراءات والتعقيد مما يتسبب في هروب الكفاءات من الوطن لدول أجنبية في كل المجالات من أول العلماء والمخترعين والمستثمرين وانتهاء بالرياضيين
لماذا نقتل الإحساس بالوطن وكيف يتحقق هذا الإحساس مع الجوع والمرض والعجز عن نفقات الحياة وفي نفس الوقت كل يوم نسمع عن قرار جديد بزيادة تستهدف ذلك المواطن الذي أوشك علي الموت جوعا وكمدا كيف ننتظر الإحساس بالوطن ممن يقتل من ذويهم كل يوم ولا يأمنون علي أنفسهم وليس هناك مايطيب خاطرهم بل من يجرح مشاعرهم في عقيدتهم أو من ينكر عليهم لقب شهيد اين مبدأ المواطنة علي الأرض بعيدا عن الشعارات والخطب سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأمل في الله أولا ثم في سيادتكم في توجيه الحكومة وكل المؤسسات الحكومية والشعبية للاهتمام بتأصيل مبدأ المواطنة لدي الشعب من أجل مستقبل وطن ومواطن لايعيش في الوطن بل الوطن يعيش فيه
جمال بهادر مواطن ينتمي لهذا الوطن العزيز ويجعله كل همه.