أحدث التغريدات

[المحافظة][slideshow]

اخر الأخبار

[المحافظة][grids]

أخبار مصر

[أخبار مصر][btop]

أخبار عالميه

[أخبار عالميه][stack]

حوادث

[حوادث][grids]

فن وأدب

[فن وأدب][grids]

وظائف

[وظائف][btop]

مقالات

[مقالات][grids]

أخبار قبطيه

[أخبار قبطيه][grids]

وفاة الاب منير خزام اليسوعي الحائز على جائزة صموئيل حبيب


انتقل على رجاء القيامه اليوم الأب منير خزام اليسوعي الحائز على جائزة صموئيل حبيب فى العمل الاجتماعى . 


ويذكر انه ولد في 15 من يونيو 1932، بمصر الجديدة، القاهرة، من أسرة مسيحية تقية، تتكون من الوالدين وأربع بنات وأربعة أولاد. في سن صغيرة، كما يحكي أشقاؤه، كان من أكثر ألعاب الطفولة المحببة لقلبه، القيام بدور الكاهن، موزعا بقية الأدوار من شماس وشعب علي أخوته وأقاربه وأصدقاؤه.كرست احدي شقيقاته نفسها للرب، ودخلت، على مثال القديسة تريزا للطفل يسوع، الرهبنة الكرملية للحبيسات، وانقطعت عن كل أمور العالم وكرست كل أوقاتها للصلاة والتأمل.
مع تفتح زهرة شبابه، واقتداءا بمثال والديه ونتيجة لتربيتهم الطيبة، أبدي رغبة ملحة في العمل مع الآخرين ومساعدتهم في الأنشطة الكشفية والخدمية، وكل هذا ساعده وشجعه لكي يضع خدمة الآخرين هدفا أساسيا لحياته.
عندما بلغ سن العشرين، وبعد الانتهاء من الثانوية العامة، وتلبية لرغبة والدته، واقتداءا بمثل شقيقته الراهبة الكرملية الحبيسة، شعر منير بأن الله يدعوه للحياة الرهبانية، واختار أن ينضم للرهبنة اليسوعية، لكي يستطيع من خلالها الوصول لخدمة الأكثر احتياجا.
يتذكر الأب منير أنه عندما قرر دخول الدير, وتكريس حياته للرب وخدمة المحتاجين، أن والده أخذه إلي شرفة المنزل, والتي كانت تطل علي شارع يسير فيه المترو، وقال له: عليك أن تكون متأكدا وواثقا من قرارك, وأن تكون جديرا لما سوف تقوم به من خدمة، وان تكون ثابتا وأمينا في تكريسك حتى النفس الأخير، ثم حذره قائلا: من السهل علىّ أن أسمع أنك وقعت أسفل عجلات هذا المترو، من أن أسمع أنك خنت وعودك الرهبانية وتركت تكريسك وأهملت رسالتك. يقول الأب منير أن كلام والده مازال محفورا في ذاكرته، ومازال صدي كلماته يرن مدويا في أعماق نفسه.
كرس منير سنوات طويلة من الدراسة والعمل والخدمة في مصر ولبنان وفرنسا، وقام بدراسة الفلسفة واللاهوت، والتدريب على العمل التربوي والمدرسي والاجتماعي والرعوي لمدة اثني عشر عاما.
في 21 من يونيو 1964، سيم كاهنا في كنيسة العائلة المقدسة، بدير الآباء اليسوعيين بالفجالة بالقاهرة، علي يد صاحب الغبطة مثلث الرحمات الأنبا اسطفانوس الأول.
خدم الأب منير طوال سنوات كهنوته الخمسين في عدد كبير من الأماكن، في القاهرة والمنيا وجراجوس والسودان ونجع حمادي، وأخيرا طلب من الرهبنة أن يخدم في منطقة أرمنت، ومنذ عام 1988 حتى الآن، وهو يقوم بالخدمة الإنسانية والاجتماعية ، ويعاونه الآباء اليسوعيين وأعضاء جمعية مفتاح الحياة.
تنوعت هذه الخدمات وازدات لرعاية طبقات المجتمع الأكثر احتياجا، وخاصة الاهتمام بالطفل والمرأة والأرملة والفقير والمريض. تقدم هذه الخدمات لكل فئات المجتمع بدون تمييز في الجنس أو تفرقة في الدين.
من أجل تطوير وتحسين هذه الخدمات، قام بتأثيث الحضانات في قري الماريس وأرمنت الحيط وأرمنت الواوابورات لتربية النشئ والأطفال، كما أسس المستوصفات لخدمة المرضى الفقراء، وبني دارا لرعاية الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وعمل على تأسيس ورشة للنجارة والحدادة، لتدريب الشباب علي الكثير من المهن والحرف وتأهيلهم لخدمة المجتمع والوطن، ومازالت كل هذه الخدمات تقوم بعملها ورسالتها خير قيام.
تقديرا للخدمات الاجتماعية للأكثر احتياجا التي قام بها الأب منير، في يوم الجمعة 28 من فبراير 2014، قامت الهيئة القبطية الإنجيلية بتكريمه ومنحته جائزة القس الدكتور صموئيل حبيب للعمل الخدمي والاجتماعي.