أحدث التغريدات

[المحافظة][slideshow]

اخر الأخبار

[المحافظة][grids]

أخبار مصر

[أخبار مصر][btop]

أخبار عالميه

[أخبار عالميه][stack]

حوادث

[حوادث][grids]

فن وأدب

[فن وأدب][grids]

وظائف

[وظائف][btop]

مقالات

[مقالات][grids]

أخبار قبطيه

[أخبار قبطيه][grids]

زغاريد الفرح في سماء أقدم كنيسة في السويس ،بناها الفرنسيون مع حفر القناة..أحرقها الإخوان..وأعادها الجيش لأحسن مما كانت



في الوقت الذي كانت فيه أيادي قيادات القوات المسلحة وبطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ومحافظ السويس ترفع الستار عن لوحة الشرف لترميم ورفع كفاءة منشآت كنيسة ودير الراهبات الراعي الصالح، كانت تتصاعد في السماء زغاريد الأمهات الطيبات وبنات الكنيسة إحتفالا بإعادة دار عبادتهم لما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام عندما أحرقتها جحافل الاخوان الارهابية عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.
عودة الحياة إلي الكنيسة استغرقت عاما كاملا كما يقول لنا الاب بشاي إسحاق وكيل مطرانية الاقباط الكاثوليك في السويس وراعي الكنيسة، حيث بدأت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في ديسمبر عام 2015 في اعمال الصيانة وترميم الكنيسة، وبدأت برفع الطبقة المحترقة من الجدران بعدما تسببت اعمال الحرق والتخريب في خسائر فادحة بالبنية الانشائية للكنيسة، لدرجة ان ارض المذبح تصدعت وهبطت، حددها تقرير الهيئة الهندسية بأنها بلغت 4.6 مليون جنيه،فضلا عن خسائر أخري لا تقدر بثمن تشمل 14 تمثالا كانت واردة من إيطاليا مع بناء الدير،تجسد رحلة السيد المسيح من ولادته وحتي مشاهد القيام، بجانب ايقونات اثرية يزيد عمرها علي 150 سنة، وإتلاف أرشيف الكنيسة.
وكانت السويس علي موعد مع »الفرح»‬،حيث شهد محافظها اللواء أحمد حامد واللواء أ. ح محمد رأفت الداش قائد الجيش الثالث الميداني والانبا إبراهيم اسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، افتتاح أعمال ترميم وتطوير الكنيسة، بحضور الانبا مكاريوس توفيق مطران منطقة القناة وشرق الدلتا، واللواء مصطفي شحاتة مدير امن السويس،وحرص راعي الكنيسة علي توجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، للوفاء بوعده وترميم الكنائس كما شكر رجال القوات المسلحة لجهودهم في ترميم الكنيسة وصيانتها ورفع كفاءتها لتعود كما كانت من قبل،فيما أكد اللواء احمد حامد محافظ السويس في كلمته علي التعاون والتكاتف والروح الوطنية التي يتمتع بها المصريون، والتي ظهرت جلية في مظاهر الاحتفال بافتتاح الكنيسة مرة أخري لتقام فيها الصلوات والأنشطة الدينية،مشيرا إلي أن ابرز الدروس المستفادة في تلك المناسبات او الازمات أنها تبرز العلاقات التاريخية بين طرفي الامة المصرية، وتكشف عن مدي الحب والمودة .
بينما اكد اللواء محمد الداش أن مظاهر الاحتفال ومشاركة رموز السويس بكل توجهاتهم يعكس المحبة بين المصريين مسلمين ومسحيين، وأشار الي ان مصر الان علي عهد مع عصر البناء والتنمية، وشدد علي ان القوات المسلحة لن تسمح لاي تيار او كيان بإيقاف قطار التنمية، ولن تسمح بالمساس بمنشآت الدولة،واستمرت مراسم الحفل بعد هذه الكلمات،حيث قدم كورال اشبال الكنيسة عدة اغان وطنية، كما أهدي الاب بشاي إسحاق عدة دروع لمحافظ السويس وقائد الجيش ومدير الامن.
ويرجع تاريخ إنشاء الكنيسة إلي عام 1865 حينما ارسل المونسير باسكال فيوجيسيك الفرنسيسكاني، القاصد الرسولي علي مصر في فترة تأسيس دير الراعي الصالح،طلبا من الأم المؤسسة ماري أوفرازي بأن ترسل مجموعة من بناتها الراهبات إلي السويس لخدمة العمال في حفر القناة وتقديم الخدمات الصحية والعلاجية،وأثناء إقامة الراهبات في منزل قديم لاحد المحسنين، وافق الخديوي إسماعيل بموجب فرمان خديوي، علي اعطاء قطعة أرض للراهبات تصلح لبناء دير يقمن فيه، ومن خلاله يقدمن خدماتهن للعاملين في حفر قناة السويس بلا أية استثناءات،وتم بناء مبني صغير علي قطعة الأرض، في 7 يوليو 1865، ليكون نواة لخدمات الراهبات اللاتي قدمنها من خلال مستوصف خيري وفر الخدمات الطبية والعلاجية لكل محتاج من المصريين والأجانب،كما تم بعدها إنشاء مدرسة صغيرة لتعليم الأولاد من مختلف الطبقات في ذلك الوقت، ولا زالت موجودة حتي اليوم باسم مدرسة الراهبات الفرنسيسكان.