اّخر الاخبار

[المحافظة][slideshow]

اخر الأخبار

[المحافظة][grids]

أخبار مصر

[أخبار مصر][btop]

أخبار عالميه

[أخبار عالميه][stack]

حوادث

[حوادث][grids]

فن وأدب

[فن وأدب][grids]

وظائف

[وظائف][btop]

مقالات

[مقالات][grids]

أخبار قبطيه

[أخبار قبطيه][grids]

عبده يونس ابن طما حاصل على الابتدائية يؤلف 13 كتابًا


قضى عبده على يونس، مأذون شرعى بقرية قاو غرب التابعة لمركز طما شمال سوهاج، 70 عامًا فى خدمة العلم، صنف خلالها 13 كتابًا فى الفقه وأحكام التجويد وغيرها من أمور الشريعة.

كانت بدايته مع والدته حيث كانت تحفظ القرآن وتجيد القراءة والكتابة، فعلمته الحروف والقراءة وفى أول يوم فى المدرسة كتب الأستاذ بعض الحروف، وقال من يعرفها فرفع يده فتعجب وحين قرأها أمر التلاميذ بالتصفيق له. بعد هذه الواقعة أرشده معلمه، إلى الذهاب للشيخ محمد حسين، محفظ القرآن الكريم بالقرية، وأصبح أحد تلاميذه ،  وحين تقدم للامتحان فى المدرسة الصناعيه كان يجلس معه أحد أصدقاء والده وأخذ يتحدث عن أحوال الموظفين، موضحًا أن حال المزارع أفضل وبعد أن أدي 3 امتحانات عاد مع أبيه ولم يكمل الامتحان.

وعن كيفيه نشره لكتبه يقول :"كان ابنى محمد مريضًا، فأحضرت له طبيبًا وأخذ يقرأ بعض ما كتبته، ويتمعن فيه وقال لى يا شيخ حرام العلم دا يكون محبوس فى بيتك لابد من نشره ليستفيد منه الناس". وتابع: فى اليوم الثانى راسلتنى إحدى دور النشر فى طنطا، وطلبت منى إرسال الكتب، وأرسلتها مع ابن عم لي، وسافرت بعد فترة، وكانت هناك لجنة علمية من أساتذة جامعة طنطا لدى صاحب دار النشر، وسألتهم: هل الكتب منضبطة قالوا المادة العلمية منضبطة والنظم منضبط، قلت وهذا يكفينى. كما أشار إلى أن مناهج الأزهر منذ أن أدخل الشيخ طنطاوى شيخ الأزهر السابق مؤلفاته على المناهج وأبعد المناهج القديمة أصبحت المناهج لا تحوى إلا القشور.

وأضاف فى عام 1966، خرجت من الجيش وأرسلت رسالة إلى المشير عبدالحكيم عامر طلبت فيها أن أعمل مأذونًا شرعيًا عقب وفاة السابق، وترشح معى اثنان أحدهما قريبى والثانى قريب شيخى الشيخ محمد حسين، وقررت عدم استكمال الترشح وفوجئت باستدعاء من مركز شرطة طما يسألوننى عن رغبتى فى أن أتعين مأذونًا، حيث أرسل إليهم المشير عامر بتعيينى مأذون شرعى إلا أن وزارة العدل قالت لابد من الالتزام بشروط المسابقة وستكون النتيجة فى صالحي. وأوضح، أن الإجراءات استمرت 3 سنوات وخلالها تقدم السن بالمنافسين وقال لى "إحنا كبرنا"، ولم يذهبا إلى الامتحان، وذهبت وحدى من البلد، وكنت الأول على مستوى الجمهورية.