أحدث التغريدات

[المحافظة][slideshow]

اخر الأخبار

[المحافظة][grids]

أخبار مصر

[أخبار مصر][btop]

أخبار عالميه

[أخبار عالميه][stack]

حوادث

[حوادث][grids]

فن وأدب

[فن وأدب][grids]

وظائف

[وظائف][btop]

مقالات

[مقالات][grids]

أخبار قبطيه

[أخبار قبطيه][grids]

بعد الاستيلاء علي منازل المسيحيين ببغداد اتهامات باغتصاب ممتلكات الصابئة


بعد قضية الاستيلاء علي منازل المسيحيين في بغداد بعقود مزورة أكد الزعيم الروحي للصابئة المندائيين في العراق، الريش إما ستار جبار حلو، أن جهات متنفذة تسيطر على منازلهم في بغداد ومدن عراقية أخرى، وتسرق محالهم التجارية في خطوة واضحة لإفراغ البلد من هذه الديانة، مشيراً إلى أن عددهم تراجع إلى عشرة آلاف مع ارتفاع معدل الهجرة إلى خارج البلاد.
ويعتبر الزعيم الروحي لأبناء الديانة الصابئية في العراق، ومرتبته هي "الريش إما" التي تعني رئيس الأمة، أحد أبرز الرموز الدينية لأبناء هذه الديانة الأصيلة في العراق.
وأوضح في تصريح تلفزيوني أن "عمليات سرقة أموال الصابئة، والاستيلاء على منازلهم ومحالهم التجارية، والتزوير والتلاعب بملكياتهم في الدوائر الحكومية تستمر، كما حدث في ديالى، وآخرها سرقة ما يقدر 25 كلغ من الذهب من محل مجوهرات في أحد أسواق العاصمة بغداد، إذ هجم مسلحون على أحد الصابئة، وسرقوا متجره تحت تهديد السلاح، وفروا إلى جهة مجهولة".
ولفت إلى "الاستيلاء على بساتين أبناء الطائفة، إذ وصل الحال إلى محاولة مستثمرين نافذين سلب المعبد الواقع على نهر دجلة في جزيرة الأعراس في بغداد، إضافة إلى الاستيلاء على مقبرة لدينا في البصرة وبناء منازل فيها".
واتهم جهات متنفذة تقف خلف تلك العمليات ضد أبناء الطائفة الصابئية، والتي أدت إلى نزوحهم عن العراق، وبقاء نحو 10 آلاف شخص منهم فقط، بعد أن كانوا رقما مهما في قائمة الديانات التي تعيش في العراق، واصفا تحولهم بعد عام 2003 إلى "مواطنين درجة ثانية".
واستهداف أبناء الديانة الصابئية ليس جديداً، إذ تعرضت أملاك ومصالح المسيحيين العراقيين إلى سلسلة سرقات، واستيلاء على منازلهم، واغتيالات تعرضوا لها بهدف إجبارهم على مغادرة العاصمة بغداد.
ويقول الصابئة ان ديانتهم  هي إحدى الديانات الإبراهيمية، وهي أصل جميع تلك الأديان، لأنها أول الأديان الموحدة. وبالنظر إلى تعاليمها فإن الدين الإسلامي هو أقرب الديانات إليها. وأتباع الصابئة يتبعون أنبياء الله، آدم وشيث، وإدريس، ونوح، وسام بن نوح، ويحيى بن زكريا. وكانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال بعضهم موجودين في العراق، كما تتواجد الصابئة في الأحواز.
ويطلق عليهم في اللهجة العراقية "الصبّة"، وكلمة الصابئة مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية، وبذلك يكون معنى الصابئة، المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان.
وتدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته، لا شريك له واحد أحـد، وله من الأسماء والصفات عندهم الحي العظيم، الحي الأزلي، المزكي، المهيمن، الرحيم، الغفور وغيرها، كما جاء في كتاب الصابئة المقدس "كنزا ربا".